الحاج حسين الشاكري
114
الأعلام من الصحابة والتابعين
وروى الحاكم في المستدرك مثله . وفي تاريخ ابن عساكر ، قال أويس لهرم بن حيان ، احذر ليلة صبيحتها القيامة ، ولا تفارق الجماعة فتفارق دينك ، يا هرم توسد الموت إذا نمت وأجعله أمامك إذا قمت ، ولا تنظر إلى صغر ذنبك ، ولكن أنظر إلى من عصيت فإن صغرت ذنبك فقد صغرت الله ، وقال له هرم يوما : صلنا يا أويس بالزيارة فقال له : قد وصلتك بما هو خير من الزيارة واللقاء وهو الدعاء بظهر الغيب إن الزيارة واللقاء ينقطعان والدعاء يبقى ثوابه ، وقال له رجل أريد أن أصحبك لأستأنس بك ، فقال سبحان الله ما كنت أرى أحدا يعرف الله يستوحش مع الله ، فقال له : مرني بمكان أنزل به فأومأ بيده إلى الشام ، وكان يقول لم يجالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان ، هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، ولا يزيد الظالمين إلا خسارا . وهذا الحديث استدركه الحاكم على الشيخين مسلم والبخاري ، وقد تضمن أخبار أويس بالمغيبات ، ومعرفته